Sincerity in seeking knowledge

IMG_1756.JPG

طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

It’s narrated that imam ghazali رحمة الله عليه said:

‘We searched for knowledge other than the sake of Allah, but it refused to give itself except for the sake of Allah’

‪#‎sincerity‬

سبل الوقاية من النفاق

سبل الوقاية من النفاق:

1- الاتصاف بصفات أهل الإيمان وترك صفات أهل النفاق.

2- الجهاد في سبيل الله.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من مات ولم يغز ولم يحدّث به نفسه مات على شعبة من نفاق))[1].

قال النووي: “المراد أن من فعل هذا فقد أشبه المنافقين المتخلّفين عن الجهاد في هذا الوصف؛ فإن ترك الجهاد أحد شعب النفاق. وفي هذا الحديث أن من نوى فعل عبادة فمات قبل فعلها لا يتوجّه عليه من الذم ما يتوجّه على من مات ولم ينوها”[2].

3- كثرة ذكر الله تعالى:
قال ابن القيم: “إن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاق؛ فإن المنافقين قليلو الذكر لله عز وجل، قال الله عز وجل في المنافقين: {وَلاَ يَذْكُرُونَ اللهَ إِلاَّ قَلِيلاً} [النساء:142]، وقال كعب: من أكثر ذكر الله عز وجل برئ من النفاق. ولهذا ـ والله أعلم ـ ختم الله تعالى سورة المنافقين بقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ} [المنافقون:9]، فإن في ذلك تحذيرا من فتنة المنافقين الذين غفلوا عن ذكر الله عز وجل فوقعوا في النفاق. وسئل بعض الصحابة رضي الله عنهم عن الخوارج: منافقون هم؟ قال: (لا، المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا). فهذا من علامة النفاق: قلة ذكر الله عز وجل، وكثرة الأمان من النفاق، والله عز وجل أكرم من أن يبتلي قلبا ذاكرا بالنفاق، وإنما ذلك لقلوب غفلت عن ذكر الله عز وجل”[3].

4- الدعاء:
عن جبير بن نفير قال: دخلت على أبي الدرداء منزله بحمص، فإذا هو قائم يصلي في مسجده، فلما جلس يتشهد جعل يتعوذ بالله من النفاق، فلما انصرف قلت: غفر الله لك يا أبا الدرداء، ما أنت والنفاق؟ قال: (اللهم غفرًا ـ ثلاثا ـ، من يأمن البلاء؟! من يأمن البلاء؟! والله إن الرجل ليفتتن في ساعة فينقلب عن دينه)[4].

5- حبّ الأنصار:
عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار))[5].

6- حبّ علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
عن زر قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة، إنه لعهد النبي الأميّ صلى الله عليه وسلم إليّ أن لا يحبّني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق)[6].

قال النووي: “ومعنى هذه الأحاديث: أن من عرف مرتبة الأنصار وما كان منهم في نصرة دين الإسلام والسعي في إظهاره وإيواء المسلمين وقيامهم في مهمات دين الإسلام حق القيام وحبهم النبي صلى الله عليه وسلم وحبه إياهم وبذلهم أموالهم وأنفسهم بين يديه وقتالهم ومعاداتهم سائر الناس إيثارا للإسلام، وعرف من على بن أبي طالب رضى الله عنه قربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبّ النبي صلى الله عليه وسلم له وما كان منه من نصرة الإسلام وسوابقه فيه ثم أحبّ الأنصارَ وعليًّ لهذا كان ذلك من دلائل صحة إيمانه وصدقه في إسلامه؛ لسروره بظهور الإسلام والقيام بما يرضى الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومن أبغضهم كان بضدّ ذلك واستُدلّ به على نفاقه وفساد سريرته. والله اعلم”[7].

7- حب أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وحبّ بني هاشم:
قال ابن تيمية: “قال بعض السلف: حبّ أبي بكر وعمر إيمان، وبغضهما نفاق، وحبّ بنى هاشم إيمان، وبغضهم نفاق”[8].

8- الاتصاف التام بالصدق في الأمر كله:
قال ابن تيمية: “الصفة الفارقة بين المؤمن والمنافق هو الصدق، فإن أساس النفاق الذي بني عليه الكذب”[9].

9- ترك البدع والحدث في الدين:
قال ابن تيمية: “البدع مظانّ النفاق، كما أنّ السنن شعائر الإيمان”[10].

10- البعد عن سماع الغناء:
وسماع الغناء في الأصل محرم، ومع ذلك فإنه يؤثّر النفاق في القلب.
قال ابن مسعود رضي الله عنه: (الغناء ينبت النفاق في القلب، كما ينبت الماء البقل)[11].
قال ابن القيم: “وهذا كلام عارفٍ بأثر الغناء وثمرته، فإنه ما اعتاده أحد إلا نافق قلبه وهو لا يشعر، ولو عرف حقيقة النفاق وغايته لأبصره في قلبه، فإنه ما اجتمع في قلب عبد قط محبة الغناء ومحبة القرآن إلا طردت إحداهما الأخرى، وقد شاهدنا نحن وغيرنا ثقل القرآن على أهل الغناء وسماعه، وتبرمهم به، وصياحهم بالقارئ إذا طوّل عليهم، وعدم انتفاع قلوبهم بما يقرؤه، فلا تتحرك ولا تطرب ولا تهيج منها بواعث الطلب، فإذا جاء قرآن الشيطان فلا إله إلا الله كيف تخشع منهم الأصوات، وتهدأ الحركات، وتسكن القلوب وتطمئنّ، ويقع البكاء والوجد، والحركة الظاهرة والباطنة، والسماحة بالأثمان والثياب، وطيب السهر، وتمني طول الليل، فإن لم يكن هذا نفاقا فهو آخية النفاق وأساسه”[12].

وقال: “فإن أساس النفاق أن يخالف الظاهر الباطن، وصاحب الغناء بين أمرين؛ إما أن يتهتك فيكون فاجرا، أو يظهر النسك فيكون منافقا، فإنه يظهر الرغبة في الله والدار الآخرة، وقلبه يغلي بالشهوات، ومحبة ما يكرهه الله ورسوله من أصوات المعازف وآلات اللهو، وما يدعو إليه الغناء ويهيّجه، فقلبه بذلك معمور، وهو من محبة ما يحبه الله ورسوله وكراهة ما يكرهه قفر، وهذا محض النفاق”[13].

وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه،،،

[1] أخرجه مسلم في الإمارة (1910).
[2] شرح صحيح مسلم (13/56).
[3] الوابل الصيب (ص110).
[4] أخرجه الفريابي في صفة المنافق (73)، والبيهقي في الشعب (1/506) واللفظ له.
[5] أخرجه البخاري في الإيمان، باب: علامة الإيمان حب الأنصار (17)، ومسلم في الإيمان (74).
[6] أخرجه مسلم في الإيمان (78).
[7] شرح صحيح مسلم (2/64).
[8] مجموع الفتاوى (4/435).
[9] مجموع الفتاوى (20/75).
[10] مجموع الفتاوى (2/269).
[11] أخرجه أبو داود في الأدب، باب: كراهية الغناء والزمر (4927). وروي مرفوعًا، ولا يصح. ينظر: السلسلة الضعيفة (2430).
[12] مدارج السالكين (1/523).
[13] إغاثة اللهفان (1/250).

The sign of tawbah…

IMG_1715.JPG

قال شقيق البلخي رحمه الله

علامة التوبة
البكاء على ما سلف
والخوف من الوقوع في الذنب
وهجران إخوان السوء، وملازمة الأخيار

Shaqeeq albalkhi رحمة الله عليه said:

The sign of tawbah is;

Crying over what has passed
Fear from falling into sin
Leaving off bad company
And joining good company

جهاد النفس

فقد قال الحافظ ابن كثير- رحمه الله-: قوله تعالى:

﴿وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ﴾

كقوله: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ﴾،

أي: من عمل صالحاً فإنما نفْعُ عمله على نفسه.

قال الحسن البصري: (إن الرجل ليجاهد وما ضرب يوماً من الدهر بسيف) [ تفسير ابن كثير: ١٠/ ٤٩٤].

وقال ابن القيم- رحمه الله تعالى- في كتابه الفوائد صفحة (97) الفائدة (42):

قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت: 29]

، علق سبحانه الهداية بالجهاد فأكمل الناس هداية أعظمهم جهاداً، وأفرض الجهاد جهاد النفس، وجهاد الهوى، وجهاد الشيطان، وجهاد الدنيا، فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سبل رضاه الموصلة إلى جنته، ومن ترك الجهاد فاته من الهدى بحسب ما عطل من الجهاد.

قال الجُنيد: والذين جاهدوا أهواءهم فينا بالتوبة لندينهم سبل الإخلاص. ولا يمكن من جهاد عدوه في الظاهر إلا من جاهد هذه الأعداء باطناً، فمن نصر عليها نصر على عدوه ومن نصرت عليه نصر عليه عدوه)

انتهى كلامه.

He bought paradise for just one dirham…

IMG_1623.JPG

ذكر ابن حجر رحمه الله في كتابة فتح الباري قصة عن أبي داود , أبو داود هو العالم الذي صنف كتاباً في الحديث ضمن كتاباً فيه من الأحاديث ما يزيد على خمسة الآف حديث وهو الذي يقال أخرجه أبو داود أو رواه أبو داود , ابن حجر رحمه الله قال صحت عنه فيذكر رحمه الله فيقول كان أبو داود في سفينة من السفن فلما تحركت هذه السفينة إذا برجل على الشاطئ يعطس فحمد الله ورفع صوته بالحمد فماذا صنع أبو داود استأجر قارباً من قوارب هذه السفينة بدرهم من أجل أن يأتي إلى هذا الرجل الذي عطس ليشمته فانتقل بهذا القارب وشمته ثم رجع فقيل له لماذا صنعت كل هذا فقال رحمه الله لعله مجاب الدعوة إذا قلت (يرحمك الله) قال (يهديكم الله ويصلح بالكم) ربما يكون مجاب الدعوة فيقول نام مَنْ في السفينة فلما رقدوا إذا بمنادٍ ينادي يقول (إن أبا داود اشترى الجنة من الله بدرهم ) .ابن حجر الفتح 17/440

In short. Ibn Hajar alasqaalani رحمة الله عليه narrates in his book fathul Bari:

Once the imam Abu Dawud was on a boat and he heard some one from far on a smaller boat sneeze and say الحمد لله. So imam Abu Dawud rented a boat to go all the way to the man and say يرحمك الله. When he returned the people asked why he did that? He replied perhaps his dua يهديكم الله ويصلح بالكم would be one that is answered.

That night when the people of the boat slept they heard a caller proclaim:

إن أبا داود اشترى الجنة من الله بدرهم

Indeed! Abu Dawud has bought paradise from Allah for one dirham.

‪#‎behindthescenes‬

The Campaign of 1857 and English Terror

By Shaykh Zulfiqar Ahmad

The Campaign of 1857 and English Terror

Two fronts were opened against the British in 1857 – one to the north of Amritsar commanded by Hadrat Jafar Than-Siri (ra), and the second just to the south commanded by Haji ImdadUllah Muhajir Makki (ra). Together with Hadrat ImdadUllah (ra) stood noted scholars and warriors of the time such as Hadrat Rashid Ahmed Gangohi (ra), Hadrat Qasim Nanotwi (ra), and Hafiz Damin Shaheed (ra).

The Muslims suffered a crushing defeat in the War of 1857, and scores of noted scholars including Hadrat Hafiz Damin Shaheed (ra) met with martyrdom. The British then decided to tighten their rope and began a horrendous ‘Reign of Terror’ to crush any resistance in the subcontinent.

Over a thousand religious schools (madaaris) were burnt to the ground, and the rest shut down automatically as finances throughout the country were seized. Hadrat Shah WaliUllah Muhaddith Dehlvi (ra)’s Madrasa Rahimia was leveled by a bulldozer. In the following year, over a thousand Muslim scholars were hanged and their bodies were left hanging throughout the country to instill terror in the populace. Still more scholars were chained to cannons and ripped apart as the cannons were fired to salute the British victory.

Infinite Treachery

Despite this mass slaughter to crush all resistance, the British were still anxious to find a solution to these rebellions. They launched a three year survey headed by William Moore to determine a way to permanently keep this resistance from [resurfacing]. After three years Moore submitted a proposal to the Viceroy that Britain would need to implement three measures to free itself from these frequent uprisings.

Moore’s first suggestion was that the Muslims’ strong link to the Holy Quran needs to be severed; his second suggestion was that the British would have to find a means to root out the intense passion for Jihad from the hearts of Muslims. The third and last thing he stated was that the British had to sever any ties that the common Muslims had with their scholars, and thus their knowledge base. Moore said that Britain would have total control only when these three measures were implemented and seen through to their completion.

The Viceroy of Britain issued orders to act on Moore’s recommendations. More than four hundred thousand copies of the Holy Quran were burned over a three-year period from 1861 to 1864. The second step in this diabolical plan was to kill the passion of Jihad amongst the Muslims, and for this the British recruited various false scholars and hypocrites who issued fake and unlawful rulings that Jihad against the British was prohibited (haraam). This served to confuse and divide the Muslims and played right into the foreigners’ plans.

Trials and Tribulations of the Scholars

The culmination of this effort to completely subjugate the Muslims was to kill their scholars, which the British carried out mercilessly in the years 1864 to 1867. [Acting as upholders of the law], the British rulers in India staged mock trials in which scholars were falsely accused of killing Englishmen, and handed down death sentences within an hour of the trial. Fourteen thousand scholars were martyred in this three-year period. This inquisition was so widespread that the British historian Thompson writes that the noble bodies of the Muslim scholars were hanging from every tree on the road between Lahore and Peshawar.

Thompson further writes in his autobiography that he was visiting Delhi when he stopped at one of the tents along the way set up as rest stops for travelers. He noticed a foul stench coming from behind his tent, so he stepped out to investigate. He describes a scene in which forty scholars were stripped and thrown onto beds of coals, being taunted by British soldiers to admit their part in the War of 1857. The flesh and fat was melting and oozing out of their charred bodies and actually extinguishing the ambers. Thompson says that the bodies of these forty scholars stiffened and turned cold in front of him, only to be replaced by forty more who were thrust onto the burning coals.

Still other scholars were imprisoned and tortured in jail, not allowed food or rest in order to break them mentally. Maulana Jafar Than-Siri (ra) writes in his biography that he was in the Khot Laqpat jail when the order came to transport them to Multan. They were put into large cages that had metallic spikes fixed into them to maximize suffering, and in this way they reached Multan in three months. They would be denied food for days at a time to intensify their anguish, and be forced to relieve themselves in their cages. The spikes would stab and wound them at every turn, and thus also rob them of any sleep. Needless to say many died on the way because of these horrific conditions.

The surviving few who reached the Multan jail were further subjected to more torture, until it was ordered that all the scholars remaining in Multan be hanged. Hearing this, the scholars were very pleased and relieved, for they would be free of this life and attain martyrdom. Therefore, regardless of their past suffering, their faces were illuminated on the day their death sentences were to be carried out, something which surprised their captors. When asked why they appeared so peaceful and content on such a day that they were to be hanged, one of them said that they would at last be free and Allah (SWT) would give them the status of martyrdom. The British warden hence conferred with his officers and decided that the scholars should not be given the satisfaction of death, so they were instead sentenced to a further fourteen year sentence during which the British would intensify their torture.

Tears of Innocence

Maulana Than-Siri (ra) further says that his wife and child were brought before him as he and the rest of the scholars were being led away. Seeing him in shackles they both began crying, while his eight year old son said, “When are you coming back to us O Father, and why have these people tied you up like this?” To this Maulana Than-Siri (ra) had no reply, but said to his wife and child, “Be strong, and perhaps I will see you again in this life. If I do not then we will surely meet at the stream of Kauthar [a river in Jannah].”

Extracted from The Scholars of Deoband

Courtesy of Tasawwuf.org

Sahaba understand it the best…

IMG_1650.JPG

[فهم السلف]
قال ابن عباس للخوارج:
جئتكم من عند المهاجرين والأنصار، وعليهم أنزل القرآن، فهم أعلم بتأويله، وليس فيكم منهم أحد
صحيح/النسائي٨٥٧٥

Ibn Abbas رضي الله عنه said to the the khawarij:

I have come to you from amongst the alMuhajireen and the alAnsaar, and it was upon them that the Quran was revealed, so they are the most knowledgable with regards to it’s interpretation. And not one of them is amongst you.

Changing winds for the minds’ of Pakistan?

Prior to his arrival after delaying PK-370 on 15th Sep 2014. PIA officials were hiding the identity of the passenger who had caused the delay. Finally they admitted that it was none other than former minister Rehman Malik who even now without holding any official post made the life of 250 passengers miserable.

An example of useless knowledge

IMG_1582.JPG

Greek Logic and Greek Philosophy never made any contribution to human civilisation. Once people left this (for example in the field of natural sciences) they progressed. It is a stupid thing to bring these things to Islamic sciences such as usul al-fiqh and fiqh. It will never solve any problem.

Dr Mohammad Akram Nadwi, Dean of Cambridge Islamic College

From the class of Risalah of Imam Shafi’e – Introduction to Classical Islamic Texts Diploma

‪#‎risaalah‬

Ideas don’t die…

IMG_1591.JPG

« Older entries

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 260 other followers